الصفحات

الأحد، 2 أكتوبر 2011

عاشت مصر

واحد صاحبي (صفتي ) قرا قصيدتي , {عاشت مصر} و دبسني مشكورا مع أستاذي الفاضل , (أستاذ صفوت) اللي سمع القصيدة و طلعني أقولها في الاذاعة  , لتكون بداية ....... و القصيدة بتقول
كان ياما كان
فرعون شديد حكم البلد 30 عام هو و هامان 
والناس ملهية في الدنيا , و الفقر , و الجهل 
والمرض و النسيان 
والكلمة للنار و الحديد و العدل أعمى .. أخرس 
أو جبان 
والكل واقف قدام بيته بيهش الفران 
 و الضباب لف المكان 
يحكى أن .... ده كان زمان 
الشعب كان زي بحر اتقسم قدام العصا
 لكن لما فرعون داسه .. غرقه الطوفان 
و خرج الجدع من ضهر الجبان 
بينا عالميدان 
ذمن الذل عدى و فات 
و القهر .. مات 
و الحرية دعوة بنقولها في الصلوات 
وكل الناس ثارت و هتفت الشهيد عمره ما مات 
ووقف جري الزمان ... 
وانطلق قولنا 
يهد الظلم بعقولنا 
ونشيد لساني على لسانا 
مبيخلصش 
و الشهيد مكانه في الجنة
 و فوق الوصف
ودمه يثبتنا في مكانا 
مهما زاد الضرب 
و صوته يزود ايمانا 
نعدي الكرب 
و صوت المظاهرة غنوة طالعة مالقلب 
.... والعالم كله واقف بيضرب تعظيم سلام 
لأجل شهيد روحه لسه بتهتف جوه الميدان 
لأجل حر اتخزئت عينه برصاص سلاح الأمريكان 
لأجل كلمة ... محت 30 عام 
صرخة ألام 
تعلا تقول دم خالد و سالي لسه بيجري في الشريان 
صرخة أسقطت النظام
يسمعها الجبان ... و هو جوه القصر
يا شعب ... يا بركان.. يصرخ
يثور .. يقول 
عاشت مصر .. عاشت مصر 
............................................
لو تسألني هقولك مش قلقان 
صحيح رجعنا تاني للظلام 
لكن شعبي عمره ما هيطاطي تاني لحكم عسكر 
مهما دام
ده مش كلام 
لو شفت اللي شفته تعرف ان ده مش كلام
لو شفت الشهيد بيموت برصاصهم 
لو شفت الشباب المخنوق بغازهم
 لو شفت الشعب بعد ما قطع راسهم
تعرف ان كلامي مش مجرد كلام 
دي حالة عايشة في وجداني 
جوه قلبي .. و على لساني 
و فكياني 
ياااه ..... ياه يا مصر وحشاني 

و شكرا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق