لكي لا أفهم خطأ ... لست مؤيدا للكتلة ولا للاخوان و لا أؤمن بالتفرقة من الأساس و لكن ما وجدته أمس بأم عيني هو اختراق لكل تعاليم الاسلام و سماحته , كما يعد انتهاك للقانون , و من يرى منكم منكرا فليغيره اما بيده أو بلسانه أو بقلبه و ذلك أضعف الايمان.
ملحوظة لمن يسأل : لو كان ما وقع تحت يدي بيانا للكتلة أو أي تعدي لأي فئة أخرى لكنت نشرته بنفس الأسلوب ... لن نصمت مرة الأخرى لأن سلبيتنا هي من تصنع ديكتاتورا حتى و ان كان شخصا محترما . https://twitter.com/#!/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق