الصفحات

الاثنين، 18 يونيو 2012

عزاء الشيخ عماد

ليلة ماليالي السمحة
تحتي مصلية
و الذكر في إيدي عالسبحة
و الأية متلية
أصلي ركعتين الفجر
و أقوم
و فعز البرد أروح في النوم
و يجيلي في المنام رؤية
أصحى في خيمة في الميدان
حتة مالجنة منسية
مفيش صوت خراطيش
و لا حتى ريحة الدخان
و راية مينا مع النسمة
متنية
و النسمة شايلة ريحة مسك
مالية المكان
أكيد في شهيد حيروح دلوقت يا جدعان
وإنطلق صوت الرصاص
غطى على صرخة زميلي في الخيمة يقول :
قناص .. إنزلوا ورا الجدران
و يختفي الدخان
أسفلت الميدان بالدم ارتوى
و واحد قاعد ورايا .. بالقهر انكوى
يطلع من مخبأه و يصرخ
قوموا و إنسوا السكوت
هو يوم و هيجي عليك الدور...
و تموت
بس مش أنا إللي أموت جبان
و هي لحظة ....
و سمعنا شهقة غطت على صوت الطبنجة
طلعت أنا و خمسة شلناه على كتافنا
متقولش طالعين نزف عريسنا يا ولدان
و الصبح طلع ...مكسور
زي طفل برئ ... مش عارف يعدي السور
ريحة المسك رجعت تاني
و في المستشفى الميداني
إستشهد الشيخ عماد
و الصمت ساد
كأن عقارب الساعة وقفت حداد
لحظة .... عدت ساعات
و بعد الإنتظار طارت نشرة الأخبار
على كل بيت و كل دار
يا حاضرين  إعلموا الغايبين
إن رواد الشغب نزلوا في الميادين
يا بلاد ما ليها إلا العجب
واحد هتافه حرية
يبقى من رواد الشغب
و فجأة لقتني مالحلم الأشبه بالكابوس ... صحيت
في وسط أشلاء الضحايا ،
ولو كان باقي مني في عيني ذرة دمع ... كنت بكيت
و لقيتني بصرخ في ثورة غضب
أنا ثائر و عندي يجي 80 مليون سبب
مش هقولك حريق قطر الصعيد
في العيد
ولا ضحايا جبل الدويقة اللي إتهدم
مش هحكيلك على صرخة غريق
يغطي عليها صوت طقش موج البحر لما يهيج
ولا على ظهر الغلابة اللي إتقسم
ولا عالذل اللي بقالنا سنين ... طفحينه
ولا عالقمح اللي بنشحته ومش لاقينه
ده كان زمان
دلوقتي عملنا ثورة
أسقطنا النظام
و مسحنا معنى الإهانة من قاموسنا
من نفوسنا
و لسة المصري زي ما هو
مهان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق