الصفحات

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

نعم أنت

أحبك .... نعم أنت 
أنت ذاك الحلم الأحد الصمد الساكن فيَ
مازلت و برغم الثورة تحكمينني حكما ملكياً
أنت ذاك النجم الذي إستعصى علي بلوغه ساعة الإظلام 
و وقت الفجر و قبل النوم ..... 
أنت الحلم الذي إستعصى علي الإستيقاظ منه يوما 
نعم أنت .... 
عيناك ، حينما تنظري تجاهي - أو أتخيل أنك تنظرين تجاهي - 
و كأنما إنطفأت الدنيا من حولي  ، فإذ أنا أغرق في بحور لا أخر لها 
حتى ينقذني صوت ، و ليته ما فعل ..... 
إنفراجة ثغرك الشفاف حين تبتسمين ، فتبتسم لي الدنيا - ولو كانت موحلة -
حتى إذا ما رحل ضياؤك ، أوحلت ثانية ...
فأسترجع ذكرى عينيك ، و شبح إبتسامة ... فأستعين بهما على الدنيا و ما فيها 
إذا لم يكن ذاك يا جميلتي حبا ..... فكيف يكون الحب إذا ؟ 
إذا لم يكن عد نبضات القلب دون رؤيتك ؟ 
إذا لم يكن رؤيتك في كل الوجوه ، و في كل الأوقات ؟ 
إذا لم يكن قراءة كل ما تكتبيه .. كل حرف .. كل ساكن ... و كل ما بين السطور ؟ 
نعم أحبك 
أحبك أنت ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق