الصفحات

الاثنين، 4 فبراير 2013

شباب 6 ابريل من الفتنة هيحمى مصر .



من اجل مصر اتينا , وقفتنا السلمية هذه تأتى فى اطار حرصنا 
كشباب وطنى على حقن الدماء المصرية الغالية , و الوقوف حائلا
 بين الاطراف المتنازعة , قررنا الوقوف امام المحكمة لتذكير القضاء 
بدوره الوطنى و دعوته لتحمل مسؤليته امام الله و الشعب , ما نعيشه 
الان هو نتيجة لغياب العدل , فعدم محاسبة صاحب العبارة 98 و 
القصاص لالف و ثلاثمائة مصرى غرقوا فى البحر , ادى لعدم 
محاسبة المسؤل عن حرق المصريين داخل قطار الصعيد , ادى
 لعدم القصاص من قتلة المتظاهرين , ادى لعدم القصاص من نجلى 
المخلوع و زوجته و حاشيتهم ممن نهبو اموالنا و رقصوا على دمائنا ,
ادى ايضا لاختزال جرائم المجرم صفوت الشريف فى تورطه فى 
موقعة الجمل و تبرئته , ادى ايضا لعدم محاسبة بلطجية النظام , ادى 
لرضاء القضاة بتهريب المتهمين الامريكان من داخل حرم المحكمة
, ادى ايضا لمشاركة القضاة فى تزوير الانتخابات ابان عهد المخلوع
, ادى لوجود عبد المجيد محمود الفاسد كنائب عن الشعب , كل
 هذا و اكثر , كل هذه الدماء اهدرتموها بولاؤكم للنظام و ليس 
للشعب , لكننا كعهدنا دائما شعب متسامح , لا يميل الى تصفية 
الحسابات , ندعوكم لتقديم فروض الولاء و الطاعة لهذا الشعب ,
لا نطلب شيئا خاصا , فقط نطلب العدل , لانريد قاضى موظف لا
 يكترث الا بالورق , نريد قاضى عادل , كل هذه السقطات تدل 
على ان القضاء غير مهموم بالعدل و لا يكترث لدماء المصريين , اذا 
كنتم تريدون الاستقلال , فهاهى الصفقة , اقتصوا لدماء شعبكم و
 كرامة ابنائه يقفف هذا الشعب فى وجه اى سلطان جائر يفكر فى
 العدوان عليكم , لن نقف معكم مادمتم لا تعيرونا اهتماما , لا
 تنجرفوا الى مصير داخلية العادلى التى عانت و لا تزال تعانى الى
 الان من احتقار المواطنين بسبب ولائها المطلق للنظام و استخدام 
القمع ضد شباب مصر , ايضا جئنا الى رئاسة الحى للتاكيد على 
مطالبنا التى من اهمها اقالة رئيس الحى اعتراضا على عدم تنمية 
المناطق العشوائية داخل مصر الجديدة و الاتيان برجل مدنى 
, لانريد العسكر بعد اليوم , كفانا ماعانيناه ولا زلنا نعانيه جراء 
الحكم العسكرى , و اخيرا ندعو كل من له سلطة ان يعمل على
 وقف العنف و حقن الدماء و ليس زيادته بتصرفات قمعية ثبت
 فشلها , حمى الله مصر و شعبها و شبابها النقى و وقاها شر الفتنة .
شباب 6 ابريل من الفتنة هيحمى مصر .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق