أحبك ..... و كأنني خلقت ...
لذاك القرار
فكأنني بنظراتك ... أتنشقها
أتنفسها
أحيا بها إضطرارا ....
وليس بالحب إضطرار
قد عجزت الضاد عن صياغة معنى
لتلك الأماني و ذاك الشعور
فسأتجرع كأس القصيدة -رويدا-
كي أكمل بالوصف المسار
نظراتك ..... نسر كاسر
و أنا قد إستحلت فريسة
لا تطيق الفرار
إعذريني .....
فمهما خط قلمي من درر القريض
ما إستوفى حقك من الأبيات ... من الوصف ....
من اﻷشعار
و لظل قرب حسنك دوما شريد
ولظل يشعر قرب قولك بالصغار
سيدتي .... هذا القصيد إعتذاري و ليس علي إعتذار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق