دواوين عشقي

الأربعاء، 8 مايو 2013

أيا مستبدة


ايا من تجبرتي فوق قلوب العالمين


ارحمي من في هواك ضعيف


ارحمي من بعشق عيونكم ذل


وهو رجل بين الانام شريف

الا بربك لا تردي عليه عشقه

لا تتركيه يهيم في الدجى خفيض الجناح شغوف


الا بربك لا تداويه


و كيف يداوى من وقعت عيناكي منه وقع السيوف

أنا بشافيتي

ااااااه يا قيس لو يعلمون !


أنا و أنت فقط العقلاء و هم المجانين



أنت بليلاك , و أنا بشافيتي



وصلنا لسر ذاك الكون , و هم في ظلماتهم يعمهون

أه يا نزار !!

فلترد لك روحك يا نزار


ثم تراها 



ثم تمت بغيظك كمدا



ثم تمت ألف مرة حسرة



لأنها أحبتني أنا

الأربعاء، 24 أبريل 2013

أميرتي المثلى

إختلاس نظرة بإنشغال الأنام 
و بسمة خجلى 
و بيت أو بعض بيت من الشعر 
في حسنها يروى 
ذاك زادي في الحياة 
أتقوى به على مثالب الدنيا 
متصوف زاهد في كل ما ليس هي 
-أميرتي المثلى -

أحبك بلا أمل

أحبك .... بلا أمل ، و لا سبب
فأنت الأمل و السبب
و رب عمر بجامعنا 
كفجر الغد مرتقب 

الخميس، 11 أبريل 2013

هذا إعتذاري و ليس علي إعتذار


أحبك ..... و كأنني خلقت ...

لذاك القرار

فكأنني بنظراتك ... أتنشقها

أتنفسها

أحيا بها إضطرارا ....

وليس بالحب إضطرار

قد عجزت الضاد عن صياغة معنى

لتلك الأماني و ذاك الشعور

فسأتجرع كأس القصيدة -رويدا-

كي أكمل بالوصف المسار

نظراتك ..... نسر كاسر

و أنا قد إستحلت فريسة

لا تطيق الفرار

إعذريني .....

فمهما خط قلمي من درر القريض

ما إستوفى حقك من الأبيات ... من الوصف ....

من اﻷشعار

و لظل قرب حسنك دوما شريد

ولظل يشعر قرب قولك بالصغار

سيدتي .... هذا القصيد إعتذاري و ليس علي إعتذار

الخميس، 28 مارس 2013

يا أمه العار




يا دول العروبه تكلمي ...


فضي ما فيك و ما فينا 



فقد تثاءب اولادك في جيره عدي 


لولا الصياح لظنوا الموت ماضينا



يا ضمير الباطل كف و لو هنيهه 


فحاملوك قد حسبوا سرابك.... يقينا



شاخ الزمان و ياليته فني قبل الركوع 


...قبل أسياد افاعينا 



مات الكلام في ديار اقلام ..


مات الكلام في بحار اسامينا 



"انا الحجاز" ...


"و انا المغرب العربي"...

و ماذا يجدي غربه امصار اراضينا ؟



و حتي لجيره الغرباء احكاما ...


فبماذا نفعت جيرتنا فلسطينا؟



و كيف ستجدي بلادي الثكلي


 دموعا علي اوراق راثينا ؟



و أمتي جعلت من الضمير مقبره


 قبل اندثارها اسمتها 

"الصبر مفتاح وادينا"



و تعاقب علي ذا البون اجيالا 


حتي سئم الصبر كذب ايادينا



لهانا الغرب بأمصارنا...... فرضخنا له


 حتي عجب لذا الوهم واشينا 



من سجف بستار اللعبه قد رأوا


 شتات اعضاء و مصارع المداوينا 



و قفنا علي اطلال نخوتنا


 نشكو سقوط العراق و سوريا تنادينا 



فبتنا نرسف في اغلالنا


 اذا سؤلنا عن ناصبها كنا المجيبينا



في عرف العار ستسطر قصتكم 


لتكون عبره لمن يقصي الحق و الدين



و ملعون في التاريخ حاضركم ...



يا أمه العار يا وصمه مستقبل لاحقينا 


مريم رشيد