هذا هو مجرد رأيي الشخصي و بما أنك مهتم تسمعه فأرجو أن تضع في الاعتبار أن هذا ليس نقض لشخص بذاته أو مجموعة أو فئة معينة , و اذا كان يتعارض مع رأيكم الشخصي , فأتمنى أن تتقبلوه بصدر رحب
الطرق الصوفية هي ( كما يعرف الجميع ) مدارس لتربية و تزكية النفس و الجسد و حتى هذه النقطة لا يوجد عندي أي مشكلة , فالنفس بحاجة الى الاصلاح و التدريب , و ليس عيبا أو خطأ أن يكون المرء زاهدا في الدنيا , و لكن البعض يتعدى ذلك فيؤسس كل شيخ طريقته , و يتبعه في هذه الطريقة أهله و أقاربه و أولاد قريته , فتصبح سببا للشتات و التفرق بين مسلمي الصف الواحد , عدا عن ذلك فان الصوفية أصبحت وسيلة للكسب السريع , ما عليك الا ان تصنع ضريحا و تدعي أن سيدي فلان مدفون هناك ( و للأسف فان المصرييين يميلون لتصديق هذا النوع من الخرافات نظرا الى نسبة الأمية المرتفعة ) فيأتي الناس من كل حدب و صوب للصلاة أمام الضريح و دعاء المتوفي و التبرك به ( و هو ما يعد نوع من أنواع الشرك بالله ) و لتستجاب الدعوة يدع الشخص بعضا من المال في صندوق يشبه صندوق التبرعات في أي مسجد ولكنه لا يذهب الى الفقراء , فالدولة لها الثلث و القائم على الضريح له النصف و الباقي يصرف على المكان ( و هنا نرى أن الدولة قننت هذا العمل ) و للأسف فان هذا العمل الغير حضاري بالمرة يؤثر على صورة الاسلام لدى الغرب و أوروبا , و من جمال الاسلام أنه لم يجعل بين المرء و ربه أي حاجز , فيقول الله عز و جل " واذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان" صدق الله العظيم
BBC أتمنى أن يكون رأيي قد أعجبكم و أرجو ألا يكون سببا لخصام بيننا , و أترككم مع التقرير التالي لقناة
أكثر من عشرة ملايين جنيه هي حصيلة صناديق النذور في الأضرحة المسجلة بمصر وفقا لإحصاءات رسمية. لكن الحصيلة قد تزيد عن ذلك بكثير نظرا لتواجد مئات الأضرحة التي لا تخضع لرقابة الدولة. من بين هذه الأضرحة أضرحة زائفة يستغل القائمون عليها جهل الزائرين لجني المال.
الطرق الصوفية هي ( كما يعرف الجميع ) مدارس لتربية و تزكية النفس و الجسد و حتى هذه النقطة لا يوجد عندي أي مشكلة , فالنفس بحاجة الى الاصلاح و التدريب , و ليس عيبا أو خطأ أن يكون المرء زاهدا في الدنيا , و لكن البعض يتعدى ذلك فيؤسس كل شيخ طريقته , و يتبعه في هذه الطريقة أهله و أقاربه و أولاد قريته , فتصبح سببا للشتات و التفرق بين مسلمي الصف الواحد , عدا عن ذلك فان الصوفية أصبحت وسيلة للكسب السريع , ما عليك الا ان تصنع ضريحا و تدعي أن سيدي فلان مدفون هناك ( و للأسف فان المصرييين يميلون لتصديق هذا النوع من الخرافات نظرا الى نسبة الأمية المرتفعة ) فيأتي الناس من كل حدب و صوب للصلاة أمام الضريح و دعاء المتوفي و التبرك به ( و هو ما يعد نوع من أنواع الشرك بالله ) و لتستجاب الدعوة يدع الشخص بعضا من المال في صندوق يشبه صندوق التبرعات في أي مسجد ولكنه لا يذهب الى الفقراء , فالدولة لها الثلث و القائم على الضريح له النصف و الباقي يصرف على المكان ( و هنا نرى أن الدولة قننت هذا العمل ) و للأسف فان هذا العمل الغير حضاري بالمرة يؤثر على صورة الاسلام لدى الغرب و أوروبا , و من جمال الاسلام أنه لم يجعل بين المرء و ربه أي حاجز , فيقول الله عز و جل " واذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان" صدق الله العظيم
BBC أتمنى أن يكون رأيي قد أعجبكم و أرجو ألا يكون سببا لخصام بيننا , و أترككم مع التقرير التالي لقناة
أكثر من عشرة ملايين جنيه هي حصيلة صناديق النذور في الأضرحة المسجلة بمصر وفقا لإحصاءات رسمية. لكن الحصيلة قد تزيد عن ذلك بكثير نظرا لتواجد مئات الأضرحة التي لا تخضع لرقابة الدولة. من بين هذه الأضرحة أضرحة زائفة يستغل القائمون عليها جهل الزائرين لجني المال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق