..يا قوم .. هل تدركون أن البلاد تضييع ؟, وإن أعظم الجرم الآن أن نترك البلاد للمجلس العسكري يديرها بنفس أسلوب ( مليونية & بيان ) ..كلما أردنا منه شيئا نزلنا إلى مليونية , وهو يجيبنا فيخرج لنا بيان !!إن السبب في " خراب البلد المزعوم " وتعطلها , وحالة عدم الاستقرار فيه ,هو أداء المجلس العسكري الحاكم , الذي يخطوا في تحقيق أهداف الثورة العادلة كانه لايريد أن يحققها , كلما أقدم خطوة للأمام رجع ألفا إلى للخلف!إن سبب ارتباك البلاد الذي تشعرون به هو أن المسئول عن حماية ثغر الأمة الشرقي جالسٌ على الانترنت يكتب بياناتِ على الفيس بوك, بينما أبنائنا يقتلون على الحدود بأيدي اليهود !!يا أيها العلماء .. لقد ارتكبتم جرما عظيما , ستتحملون أنتم نتيجته أمام الأمة , لقد كرّه فريق كبيرٌ منكم الناس في الاعتصامات والمظاهرات, ولم يدرك أنه ينزع من الناس سلاحهم الوحيد الذين ظلوا ثلاثين سنة حتى يعرفوه, وثلاثين سنة أخرى حتى يستخدموه ويفعّلوه !!إني أتفهم جدا وأعلم تماما أنه خلال الشهور الماضية حدثت أحداث مراهقة كثيرة من بعض الحركات كانت لابد وأن لا تكون, وكان لها عامل كبير جدا في تشويه مسيرة الثورة.ولكن هذه ليست حجة لتبريد المسيرة الثورية التي لم تكتمل بعد , فالمجلس العسكري الذي لا يستجيب للضغط الجماهيري وللمسيرات والمظاهرات , لن يستجيب لبيانِ في موقع اسمه " انا السلفي !" ؟؟إني أقول لكم إن كنتم حقاَ تخافون من بعض الأفعال الصبيانية , فلما لا تنزلون أنتم للشوارع وتؤمنون الميادين؟؟وأنتم أكبر فصيل موجود في مصر؟! وتستطيعوا أن تديروا محافظات وليس ميدان صغير يجتمع فيه بضع ملايين!وعندكم كثيرٌمن الشباب ألفوا النزول وعندهم خبرة كافية لتسيرالأمور كأحسن مايكون.كل ما أتمناه أن لا تكونوا دائما أول المؤيدين وآخرالمُنكرين , يخدعكم وعد من أخلف وعده , وتصدقون كلام من لم نعهد صدقه, تجيبونه دوما إذا أشار, وتحسنون الظن به مهما صار, وتظنون أنكم منعتم تلاميذكم الأخطار!!!وتنقص سياستكم من الفقه والفن , فتمنعون من أجل ذالك كل حراك , ويحمي شبابكم مبنى الأمن!!أنني أشعر أن الصفوف بدأت تمتاز كما امتازت يوم الثامن والعشرين, ولكني على يقين, أن من نزل من قبل سينزل مرة أخرى, وأن السلبيين الذي يحبون الاستقرار في القاع , الذين كانوا يرون مبارك خير مما عداه , هم أيضا لن ينزلوا !وكذالك الذين فاتتهم الثورة الأولى, يبدوا أنهم ستفوتهم الثورة الثانيةالخميس، 29 سبتمبر 2011
مقتطف من رد حازم ابو اسماعيل على رفض السلفيين النزول غدا لاسترداد الثورة
..يا قوم .. هل تدركون أن البلاد تضييع ؟, وإن أعظم الجرم الآن أن نترك البلاد للمجلس العسكري يديرها بنفس أسلوب ( مليونية & بيان ) ..كلما أردنا منه شيئا نزلنا إلى مليونية , وهو يجيبنا فيخرج لنا بيان !!إن السبب في " خراب البلد المزعوم " وتعطلها , وحالة عدم الاستقرار فيه ,هو أداء المجلس العسكري الحاكم , الذي يخطوا في تحقيق أهداف الثورة العادلة كانه لايريد أن يحققها , كلما أقدم خطوة للأمام رجع ألفا إلى للخلف!إن سبب ارتباك البلاد الذي تشعرون به هو أن المسئول عن حماية ثغر الأمة الشرقي جالسٌ على الانترنت يكتب بياناتِ على الفيس بوك, بينما أبنائنا يقتلون على الحدود بأيدي اليهود !!يا أيها العلماء .. لقد ارتكبتم جرما عظيما , ستتحملون أنتم نتيجته أمام الأمة , لقد كرّه فريق كبيرٌ منكم الناس في الاعتصامات والمظاهرات, ولم يدرك أنه ينزع من الناس سلاحهم الوحيد الذين ظلوا ثلاثين سنة حتى يعرفوه, وثلاثين سنة أخرى حتى يستخدموه ويفعّلوه !!إني أتفهم جدا وأعلم تماما أنه خلال الشهور الماضية حدثت أحداث مراهقة كثيرة من بعض الحركات كانت لابد وأن لا تكون, وكان لها عامل كبير جدا في تشويه مسيرة الثورة.ولكن هذه ليست حجة لتبريد المسيرة الثورية التي لم تكتمل بعد , فالمجلس العسكري الذي لا يستجيب للضغط الجماهيري وللمسيرات والمظاهرات , لن يستجيب لبيانِ في موقع اسمه " انا السلفي !" ؟؟إني أقول لكم إن كنتم حقاَ تخافون من بعض الأفعال الصبيانية , فلما لا تنزلون أنتم للشوارع وتؤمنون الميادين؟؟وأنتم أكبر فصيل موجود في مصر؟! وتستطيعوا أن تديروا محافظات وليس ميدان صغير يجتمع فيه بضع ملايين!وعندكم كثيرٌمن الشباب ألفوا النزول وعندهم خبرة كافية لتسيرالأمور كأحسن مايكون.كل ما أتمناه أن لا تكونوا دائما أول المؤيدين وآخرالمُنكرين , يخدعكم وعد من أخلف وعده , وتصدقون كلام من لم نعهد صدقه, تجيبونه دوما إذا أشار, وتحسنون الظن به مهما صار, وتظنون أنكم منعتم تلاميذكم الأخطار!!!وتنقص سياستكم من الفقه والفن , فتمنعون من أجل ذالك كل حراك , ويحمي شبابكم مبنى الأمن!!أنني أشعر أن الصفوف بدأت تمتاز كما امتازت يوم الثامن والعشرين, ولكني على يقين, أن من نزل من قبل سينزل مرة أخرى, وأن السلبيين الذي يحبون الاستقرار في القاع , الذين كانوا يرون مبارك خير مما عداه , هم أيضا لن ينزلوا !وكذالك الذين فاتتهم الثورة الأولى, يبدوا أنهم ستفوتهم الثورة الثانية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق