■ لا أصدق بيان الداخلية فى ما يخص الألتراس، فقد رأيناهم جميعا فى التليفزيون يفرون من وحشية الأمن المركزى بمجرد إطلاق صافرة النهاية.. موافق على أن الألتراس تجاوز لفظيا، لكنه شتم المخلوع وحبيبه العادلى، فلماذا تغضب الداخلية والأمن المركزى إلا لو كانوا من أبناء مبارك وإخوات العادلى الصغيّرين (أخوك الزغنن حلاوة)؟ لو أننا فى مظاهرة لاعتبرنا أن الألتراس كان فى مظاهرة سلمية، فيما ردت الداخلية بنفس أسلوب 25 يناير الذى كتب شهادة وفاة الداخلية، التى لا يجرؤ أحد على إعطائها قبلة الحياة لأنه يشعر أنه يقبل ميتا.. عندى شهادات تقول إن الألتراس هو من نظم المرور فى صلاح سالم، وحمى المنطقة من بلطجية أرادوا أن يزيطوا فى الزيطة.. النيابة نفسها وجدت تضاربا فى أقوال الألتراس والشهود والعساكر والضباط، لكن لا أحد أدان الشرطة.. لو أرادت الداخلية أن تصفى حساباتها مع الألتراس بعد ما فعلوه بهم فى التحرير فى جمعة الغضب وموقعة الجمل، فليصفوا حساباتهم مع الشعب المصرى بأكمله، وسلملى ع المخلوع يا عيسوى.. أديك هتقابله قريب. ■ تغطية التليفزيون المصرى لاحتفالية عيد الفلاح فى الاستاد، وغياب الموضوعية فى تغطية جمعة تصحيح المسار، تثبت أن أسامة هيكل وزير إعلام بدرجة أبو فصادة.الاثنين، 12 سبتمبر 2011
مش ناسيين التحرير
■ لا أصدق بيان الداخلية فى ما يخص الألتراس، فقد رأيناهم جميعا فى التليفزيون يفرون من وحشية الأمن المركزى بمجرد إطلاق صافرة النهاية.. موافق على أن الألتراس تجاوز لفظيا، لكنه شتم المخلوع وحبيبه العادلى، فلماذا تغضب الداخلية والأمن المركزى إلا لو كانوا من أبناء مبارك وإخوات العادلى الصغيّرين (أخوك الزغنن حلاوة)؟ لو أننا فى مظاهرة لاعتبرنا أن الألتراس كان فى مظاهرة سلمية، فيما ردت الداخلية بنفس أسلوب 25 يناير الذى كتب شهادة وفاة الداخلية، التى لا يجرؤ أحد على إعطائها قبلة الحياة لأنه يشعر أنه يقبل ميتا.. عندى شهادات تقول إن الألتراس هو من نظم المرور فى صلاح سالم، وحمى المنطقة من بلطجية أرادوا أن يزيطوا فى الزيطة.. النيابة نفسها وجدت تضاربا فى أقوال الألتراس والشهود والعساكر والضباط، لكن لا أحد أدان الشرطة.. لو أرادت الداخلية أن تصفى حساباتها مع الألتراس بعد ما فعلوه بهم فى التحرير فى جمعة الغضب وموقعة الجمل، فليصفوا حساباتهم مع الشعب المصرى بأكمله، وسلملى ع المخلوع يا عيسوى.. أديك هتقابله قريب. ■ تغطية التليفزيون المصرى لاحتفالية عيد الفلاح فى الاستاد، وغياب الموضوعية فى تغطية جمعة تصحيح المسار، تثبت أن أسامة هيكل وزير إعلام بدرجة أبو فصادة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق