بلادنا
الحبيبة
في
بلادنا الحبيبة
تسقط
أجيالٌ من الشهداء فدا وطنٍ
فترى
الناس ينكرون الحقيقة
في
بلادنا الحبيبة
يقتل
الشهيد مرتين
مرة
حين تنطلق البنادق
و
الأخرى حين يفرج عن البندقية البريئة
في
بلادنا الحبيبة
تاه
قلمي عن الحرف
لذا
سأسطر تلك القصيدة بدماء الأحبة
فاعذروني
إن أنا أزكيت الحداد
سأسطر
تلك القصيدة من رماد الليل
حتى
تبصر فجراً
هذي
البلاد
تاه
قلمي …
دون
أن أكتب لبيت القصيد المعاني
دون
أن أكمل أخر شطرةٍ في تلك الأغاني
مات
القلم دون أن أفهمَ
كيف
يكون القتيل الجاني ؟
كيف
يُبرئ سود الكلاب
و
يلقى القبض على الألوانِ
فمضيت
أهيم في حال سبيلي
لا
أدري أعاقلٌ أنا!؟
أم
أن الجنون خليلي ؟
أيعقل
ما قد رأيت للتو
أم
أن السراب ظليلي ؟
أحيٌ
أنا أرزق"
أم
أني سقطت بذاك اليوم
فأصبحت
مجرد عددٍ في الجريدة؟
ترى
هل بكاني رفاق الدرب
أم
أن الدرب سجينٌ و رفاقي طريدة؟
هل
كان موتي هباءً
أم
أني-كما
يتشدقونَ-كتبت
لوطني حياةً
جديدة
بأيةِ
حالٍ أنا هنا برائحة المسك
مشتاقٌ
أنا لبلادي الحبيبة
تلك
كانت خواطر شهيد
سجلت
وفاته اليومَ
بحكم
المحكمة الرشيدة
١٢\٠٨\٢٠١٢
رداً
على مهزلة القضاء الشامخ
يوسف
محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق