أحبك .... نعم أنت
أنت ذاك الحلم الأحد الصمد الساكن فيَ
مازلت و برغم الثورة تحكمينني حكما ملكياً
أنت ذاك النجم الذي إستعصى علي بلوغه ساعة الإظلام
و وقت الفجر و قبل النوم .....
أنت الحلم الذي إستعصى علي الإستيقاظ منه يوما
نعم أنت ....
عيناك ، حينما تنظري تجاهي - أو أتخيل أنك تنظرين تجاهي -
و كأنما إنطفأت الدنيا من حولي ، فإذ أنا أغرق في بحور لا أخر لها
حتى ينقذني صوت ، و ليته ما فعل .....
إنفراجة ثغرك الشفاف حين تبتسمين ، فتبتسم لي الدنيا - ولو كانت موحلة -
حتى إذا ما رحل ضياؤك ، أوحلت ثانية ...
فأسترجع ذكرى عينيك ، و شبح إبتسامة ... فأستعين بهما على الدنيا و ما فيها
إذا لم يكن ذاك يا جميلتي حبا ..... فكيف يكون الحب إذا ؟
إذا لم يكن عد نبضات القلب دون رؤيتك ؟
إذا لم يكن رؤيتك في كل الوجوه ، و في كل الأوقات ؟
إذا لم يكن قراءة كل ما تكتبيه .. كل حرف .. كل ساكن ... و كل ما بين السطور ؟
نعم أحبك
أحبك أنت ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق