:اللي بيقول حمادة اتنازل عن كرامته
حمادة
اصلاً عمره ما عرف معني الكرامة و لا
موجودة في
قاموسه
حمادة
ده ممكن يكون الراجل اللي انت شتمته مرة
و انت معدي بعربيتك و هو معدي شايل حاجة
تقيلة و مش شايفك
حمادة
بما انه مبيض محارة ممكن يكون واحد من
اللي كانوا بيعملولك بيتك أو مكتبك و
بيروح يلاقي هو و بناته و مراته عايشين
في اوضة ٣ في
٤متر
و حمام مشترك
بيشتغل
في فيلا و صاحبت الفيلا دي تشخط فيه و
تهزقه و تشتمه لأي سبب تافه
حماادة
بيبان كتير اتقفلت في وشه
حمادة
ده اللي لو اتزنق في الشارق و عاز يروح
الحمام و حب يدخل ماكدونلدز و لا اي كافيه
مش بيردو يدخلوه عشان لبسه المبهدل و مظهر
الفقر عليه
حمادة
ده اللي ممكن يكون بيضرب من صاحب الشغل و
بيضرب من اللي بيعمله الشغل
حمادة
كلكم بتاجرو بيه
لولا
انه اضرب عند الإتحادية مكنش الدنيا
اتقلبت عشانه "بصوا
كرامة الإنسان الداخلية الإخوان"
و لولا
الكاميرا صورته كان زمان دخلية مرسي خدته
عذبته ضربته موتته و محدش دري بيه
و مكنش
نام في سرير نضيف نومة مريحة يمكن لأول
مرة في حياته اوضة لوحده حمام لوحده
اكل
كل يوم.......عشان
يبينو الدولة اد حلوة و الدخلية اد ايه
طيبة!
في حمادة
كتير اوي في مصر بس حظهم الوحش متسحلوش و
الكاميرات صورتهم و الناس بتتخانق عليهم
بصوا
للأطفال اللي بتنام تحت الكوبري و راجل
عجوز بيرتعش و بيبيع مناديل عشان يجيب حق
دواه و ست عجوزة قاعدة فاتحة حلة فاضية
من الجوع
ثوروا
علي ضمائركم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق