يا دول العروبه تكلمي ...
فضي ما فيك و ما فينا
فقد تثاءب اولادك في جيره عدي
لولا الصياح لظنوا الموت ماضينا
يا ضمير الباطل كف و لو هنيهه
فحاملوك قد حسبوا سرابك.... يقينا
شاخ الزمان و ياليته فني قبل الركوع
...قبل أسياد افاعينا
مات الكلام في ديار اقلام ..
مات الكلام في بحار اسامينا
"انا الحجاز" ...
"و انا المغرب العربي"...
و ماذا يجدي غربه امصار اراضينا ؟
و حتي لجيره الغرباء احكاما ...
فبماذا نفعت جيرتنا فلسطينا؟
و كيف ستجدي بلادي الثكلي
دموعا علي اوراق راثينا ؟
و أمتي جعلت من الضمير مقبره
قبل اندثارها اسمتها
"الصبر مفتاح وادينا"
و تعاقب علي ذا البون اجيالا
حتي سئم الصبر كذب ايادينا
لهانا الغرب بأمصارنا...... فرضخنا له
حتي عجب لذا الوهم واشينا
من سجف بستار اللعبه قد رأوا
شتات اعضاء و مصارع المداوينا
و قفنا علي اطلال نخوتنا
نشكو سقوط العراق و سوريا تنادينا
فبتنا نرسف في اغلالنا
اذا سؤلنا عن ناصبها كنا المجيبينا
في عرف العار ستسطر قصتكم
لتكون عبره لمن يقصي الحق و الدين
و ملعون في التاريخ حاضركم ...
يا أمه العار يا وصمه مستقبل لاحقينا
مريم رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق