دواوين عشقي

الاثنين، 17 يونيو 2013

رومانسية ثورية

أضواء باريسية خافتة
....تتراقص في مخيلتي 
في حالة بين الوعي أو اللاوعي 
و أصوات قادمة من بعيد 
تبدد الأجواء الصامتة 
تبدأ في الإتضاح 
رويدا ..... رويدا
و أخذت تتجلى سيمفونية سامية 
-و كأن الكون -بعظمته
تآلف ضد أحزاني الماضية 
و ظنوني الفانية
" لن أحزن بعد اليوم "
!أمجنون أنا ؟
من يدري ؟ 
و لكنه ليس قراري 
لقد فرضته علي كدين جديد 
تمحو الآلام التي وجدنا عليها آبائنا 
.....و تبعث بأمل جديد
هل تفرض السعادة هكذا بقرار ؟ 
و كيف لا و قد جاء بصوتها 
أين الفرار ؟
و قلبي الذي لم يعرف غير الثورة 
إستكان كالحمل أمام إستبدادها 
....أه لو علمت ديكتاتوريات العالم

 سر نظراتها

تلك اللحظة التي تتبع إلتقاء الأعين


و تسبق فض أسرار الكون الطوال,


لما عرفت يا "كاسترو" معنى للنضال


و لما لامست يسراك يا "جيفارا" بندقية.

ولما قضيت عمرك فدائا للقضية

......ولأصبحت عيناها هي القضية

....كلماتها هي القضية

و رجع حديثها بأخر لقاء هو القضية

ولضعت شوقا بآيات الجمال

....و همس الكمال



************

"ترى لو كنت رأيتها يا "نزار 

أكان يكفي الوصف ألف ألف ديوان؟

ترى ماذا كنت بفاعل؟

و قد قال "درويش" حينما رأى الغيد الحسان
"تملك قلبي روحان

ملاك و شاعر "

....وأنا قد تملك قلبي  ألف شاعر


....و مازلت , في وصف تينك العينين ,


. لا أملك شيئا يقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق