أضواء باريسية خافتة
....تتراقص في مخيلتي
في حالة بين الوعي أو اللاوعي
و أصوات قادمة من بعيد
تبدد الأجواء الصامتة
تبدأ في الإتضاح
رويدا ..... رويدا
و أخذت تتجلى سيمفونية سامية
-و كأن الكون -بعظمته
تآلف ضد أحزاني الماضية
و ظنوني الفانية
" لن أحزن بعد اليوم "
!أمجنون أنا ؟
من يدري ؟
و لكنه ليس قراري
لقد فرضته علي كدين جديد
تمحو الآلام التي وجدنا عليها آبائنا
.....و تبعث بأمل جديد
هل تفرض السعادة هكذا بقرار ؟
و كيف لا و قد جاء بصوتها
أين الفرار ؟
و قلبي الذي لم يعرف غير الثورة
إستكان كالحمل أمام إستبدادها
....أه لو علمت ديكتاتوريات العالم
سر نظراتها
تلك اللحظة التي تتبع إلتقاء الأعين
و تسبق فض أسرار الكون الطوال,
لما عرفت يا "كاسترو" معنى للنضال
و لما لامست يسراك يا "جيفارا" بندقية.
ولما قضيت عمرك فدائا للقضية
......ولأصبحت عيناها هي القضية
....كلماتها هي القضية
و رجع حديثها بأخر لقاء هو القضية
ولضعت شوقا بآيات الجمال
....و همس الكمال
************
"ترى لو كنت رأيتها يا "نزار
أكان يكفي الوصف ألف ألف ديوان؟
ترى ماذا كنت بفاعل؟
و قد قال "درويش" حينما رأى الغيد الحسان
"تملك قلبي روحان
ملاك و شاعر "
....وأنا قد تملك قلبي ألف شاعر
....و مازلت , في وصف تينك العينين ,
. لا أملك شيئا يقال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق