المدونة بعدت تماماعن السياسة الفترة اللي فاتت بس خلاص ، وقعت القشة التي قصمت ظهر البعير ، وسط تخازل حركات "ثورية" و إنفصام واضح ما بين المبادئ و "ما يريده الأعضاء" و في ظل كل القتل و الضرب و الدم اللي سال ، السكوت بقى جريمة و النزول بقى إنتحار بدون أي هدف.....
للأسف الدم بقى "إرادة شعبية " البلطجية بقوا "أهالي" و مرسي بقى "رمز ثوري للأمة" كل ده لازم يتعالج و مينفعش يتسكت عليه ولو الواحد هيموت أو هاينتحر بنزوله للشارع ، فلازم يبقى قدامه كلمات الحسين الأخيرة بعد "كربلاء" على لسان عبد الرحمن الشرقاوي في -الحسين شهيدا- :
فلتذكرونى لا بسفككم دماء الأخرين
بل فأذكرونى بانتشال الحق من ظفر الضلل
بل فأذكرونى بالنضال على الطريق
لكى يسود العدل فيما بينكم
فلتذكرونى بالنضال
فلتذكرونى عندما تغدو الحقيقة وحدها
حيرى حزينة
فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة
لكنها تحمى الأمير و أهله و التابعينه
فلتذكرونى عندما تجد الفضائل نفسها
أضحت غريبة
و إذا الرذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبة
و إذا حكمتم من قصور الغانيات
و من مقاصير الجوارى
و إذا غدا أمراؤكم كالمحظيات
و إن تحكمت السرارى
فأذكرونى
فلتذكرونى حين تختلط الشجاعة بالحماقة
و إذا المنافع و المكاسب صرن ميزان الصداقة
و إذا غدا النبل الأبي ّ هو البلاهة
و لغة الفصحاء تقهرها الفكاهة
و الحق فى السمال مشلول الخطى حذر السيوف !
فلتذكرونى حين يختلط المزيف بالشريف
فلتذكرونى حين تشتبه الحقيقة بالخيال
و إذا غدا ُبن الخنوع علمة الرجل الحصيف
و إذا غدا البهتان و التزييف و الكذب المجلجل هن آيات النجاح
فلتذكرونى فى الدموع
فلتذكرونى حين يستقوى الرضيع
فلتذكرونى حين تغشى الدينَ صيحات البطون
ُ
و إذا تحكم فاسقوكم فى مصير المؤمنين
و إذا اختفى صدح البلبل فى حياتكم ليرتفع النباح
و إذا طغى قرع الكئوس على النواح
و تلجلج الحق الصراح
فلتذكرونى
و إذا النفير الرائع العز ّاف أطلق فى المراعى الخضر صيحات العداء
و إذا اختفى نغم الإخاء
و إذا شكا الفقراء و اكتظت جيوب الغنياء
فلتذكرونى
فلتذكرونى عندما يفتى الجهول
و حين يستخزى العليم
و عندما يهن الحكيم
و حين يستعلى الذليل
و إذا تبقى فوق مائدة امرئ ما لا يريد من الطعام
و إذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلم
فلتذكرونى
فلتذكرونى إن رأيتم حاكميكم يكذبون
و يغدرون و يفتكون
و القوياء ينافقون
و القائمين على مصالحكم يهابون القو ّي
و لا يراعون الضعيف
و الصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال
و إذا انحنى الرجل الأبي ّ
و إذا رأيتم فاضل منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله
ً
و إذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد فى صحبه أو بين أهله
فلتذكرونى
و إذا غـُزيتم فى بلدكم و أنتم تنظرون
و إذا اطمأن الغاصبون بأرضكم و شبابكم يتماجنون
فلتذكرونى
فلتذكرونى عند هذا كله و لتنهضوا باسم الحياة
كى ترفعوا علم الحقيقة و العدالة
فلتذكروا ثأرى العظيم لتأخذوه من الطغاة
و بذاك تنتصر الحياة
فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعة و ارتضى النسان ذله
فأنا سأ ُذ َبح من جديد
و أظل أ ُقتـَـل من جديد
ـ
و أظل أقتل كل يوم ألف قِتلة
سأظل أقتل كلما سكت الغيور و كلما أغفا الصبور
سأظل أقتل كلما رغمت أنوف فى المذلة
و يظل يحكمكم يزيد ما .. و يفعل ما يريد
ٌ
و ولاته يستعبدونكم و هم شر العبيد
و يظل يلعنكم و إن طال المدى جرح الشهيد
لنكم لم تدركوا ثار الشهيد
فأدركوا ثأر الشهيد ،،
فلتذكرونى لا بسفككم دماء الأخرين
بل فأذكرونى بانتشال الحق من ظفر الضلل
بل فأذكرونى بالنضال على الطريق
لكى يسود العدل فيما بينكم
فلتذكرونى بالنضال
فلتذكرونى عندما تغدو الحقيقة وحدها
حيرى حزينة
فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة
لكنها تحمى الأمير و أهله و التابعينه
فلتذكرونى عندما تجد الفضائل نفسها
أضحت غريبة
و إذا الرذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبة
و إذا حكمتم من قصور الغانيات
و من مقاصير الجوارى
و إذا غدا أمراؤكم كالمحظيات
و إن تحكمت السرارى
فأذكرونى
فلتذكرونى حين تختلط الشجاعة بالحماقة
و إذا المنافع و المكاسب صرن ميزان الصداقة
و إذا غدا النبل الأبي ّ هو البلاهة
و لغة الفصحاء تقهرها الفكاهة
و الحق فى السمال مشلول الخطى حذر السيوف !
فلتذكرونى حين يختلط المزيف بالشريف
فلتذكرونى حين تشتبه الحقيقة بالخيال
و إذا غدا ُبن الخنوع علمة الرجل الحصيف
و إذا غدا البهتان و التزييف و الكذب المجلجل هن آيات النجاح
فلتذكرونى فى الدموع
فلتذكرونى حين يستقوى الرضيع
فلتذكرونى حين تغشى الدينَ صيحات البطون
ُ
و إذا تحكم فاسقوكم فى مصير المؤمنين
و إذا اختفى صدح البلبل فى حياتكم ليرتفع النباح
و إذا طغى قرع الكئوس على النواح
و تلجلج الحق الصراح
فلتذكرونى
و إذا النفير الرائع العز ّاف أطلق فى المراعى الخضر صيحات العداء
و إذا اختفى نغم الإخاء
و إذا شكا الفقراء و اكتظت جيوب الغنياء
فلتذكرونى
فلتذكرونى عندما يفتى الجهول
و حين يستخزى العليم
و عندما يهن الحكيم
و حين يستعلى الذليل
و إذا تبقى فوق مائدة امرئ ما لا يريد من الطعام
و إذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلم
فلتذكرونى
فلتذكرونى إن رأيتم حاكميكم يكذبون
و يغدرون و يفتكون
و القوياء ينافقون
و القائمين على مصالحكم يهابون القو ّي
و لا يراعون الضعيف
و الصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال
و إذا انحنى الرجل الأبي ّ
و إذا رأيتم فاضل منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله
ً
و إذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد فى صحبه أو بين أهله
فلتذكرونى
و إذا غـُزيتم فى بلدكم و أنتم تنظرون
و إذا اطمأن الغاصبون بأرضكم و شبابكم يتماجنون
فلتذكرونى
فلتذكرونى عند هذا كله و لتنهضوا باسم الحياة
كى ترفعوا علم الحقيقة و العدالة
فلتذكروا ثأرى العظيم لتأخذوه من الطغاة
و بذاك تنتصر الحياة
فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعة و ارتضى النسان ذله
فأنا سأ ُذ َبح من جديد
و أظل أ ُقتـَـل من جديد
ـ
و أظل أقتل كل يوم ألف قِتلة
سأظل أقتل كلما سكت الغيور و كلما أغفا الصبور
سأظل أقتل كلما رغمت أنوف فى المذلة
و يظل يحكمكم يزيد ما .. و يفعل ما يريد
ٌ
و ولاته يستعبدونكم و هم شر العبيد
و يظل يلعنكم و إن طال المدى جرح الشهيد
لنكم لم تدركوا ثار الشهيد
فأدركوا ثأر الشهيد ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق